الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

185

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

دلالت كنم . اى قوم ! اين زندگانى ( فانى ) دنيا متاع ناچيزى بيش نيست و سراى آخرت منزلگاه ابدى است . قبر ، باغى از بهشت يا حفره‌اى از دوزخ و كأنّ كلّ امرىء منكم قد بلغ من الأرض منزل وحدته ؛ پس گويا هريك از شما به جايگاه تنهايى خود رسيده است . وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ تَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ ؛ « 1 » و محققا شما يكايك ( براى حساب ) به سوى ما بازآييد بدان‌گونه كه اول شما را بيافريديم و آن‌چه را كه از مال و جاه به شما داده بوديم همه را پشت سر افكنيد . و مخطّ حفرته ؛ در گودال گور خويش ( وارد گشته ) . در صحاح گويد : مخطّ ، چوب خطكش است . فيا له من بيت وحدة ، و منزل وحشة ، و مفرد غربة ؛ اى واى از آن خانهء تنهايى و منزل وحشتناك و محلّ غريبى ! . در كافى از امام صادق عليه السّلام نقل كرده كه فرمود : هيچ قبرى نيست مگر اين‌كه روزى سه‌بار ( به زبان حال ) مىگويد : من خانهء خاك ، من خانه پوسيدگى ، من خانهء كرم ، من قبرم ، من باغى از باغ‌هاى بهشت و يا حفره‌اى از حفره‌هاى دوزخم . « 2 » و كأنّ الصّيحة قد أتتكم ؛ گويا صيحه ( نفخهء صور ) شما را رسيده است . ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَ هُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ * وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ * قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ * إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ * فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ « 3 » ؛ اين منكران قيامت انتظار نكشند جز يك صيحهء اسرافيل حق كه ( به مرگ ) همهء آنها

--> ( 1 ) . انعام ( 6 ) آيهء 94 . ( 2 ) . ج 3 ، ص 242 . ( 3 ) . يس ( 36 ) آيات 49 - 54 .